Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار العالم فى 90 دقيقة
    أخبار العالم فى 90 دقيقة
    الرئيسية»أخبار»من الشارع الإيراني إلى "القوة الضاربة".. كيف تصاعدت الأزمة؟
    أخبار

    من الشارع الإيراني إلى "القوة الضاربة".. كيف تصاعدت الأزمة؟

    admincpبواسطة admincp24 يناير، 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هناك، حيث تراكم الغضب لسنوات تحت وطأة العقوبات والضغوط الاقتصادية، خرجت الاحتجاجات عن سياقها المعتاد، ورافقتها مشاهد عنف وقمع وسقوط قتلى، وانقطاع للاتصالات، ما أعطى انطباعا واضحا بأن النظام الإيراني يواجه تحديا داخليا حقيقيا.

    بالنسبة لإيران، كان ضبط الداخل هو الأولوية، لكن بالنسبة لواشنطن، كان المشهد يُقرأ بطريقة مختلفة تماما، فإدارة دونالد ترامب، رأت في الاضطرابات فرصة لإعادة تفعيل سياسة “الضغط الأقصى”، ليس فقط عبر العقوبات، بل من خلال أدوات أكثر صراحة ووضوحا.

    تغيّر الخطاب الأميركي جذريا، حيث تراجعت لغة التحذير التقليدي، وحلّت مكانها لغة “إشارات القوة” بشكل مباشر.

    قال ترامب إن “القوة الضاربة” الأميركية في طريقها إلى الشرق الأوسط، إلا أن خبراء حللوا الخطوة على أنها وسيلة لرفع منسوب الضغط إلى أقصى حد ممكن، وإيصال رسالة مفادها أن الضعف الداخلي الإيراني لن يمر بلا استثمار سياسي.

    بدأ المشهد العسكري يتبلور بعيدا عن التصريحات، تحركات أميركية فعلية دخلت حيّز التنفيذ، حاملة طائرات غادرت مسرح عمليات بعيد وشقّت طريقها نحو المنطقة.

    على متنها مقاتلات من الجيل الخامس، قادرة على اختراق أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة، مدمرات متعددة المهام انضمت إلى التشكيل، مزودة بصواريخ قادرة على ضرب أهداف برية وبحرية وجوية في آن واحد.

    إلى جانب ذلك، كانت هناك بالفعل قطع بحرية أميركية متمركزة في المنطقة، مسلحة بصواريخ توماهوك، تستطيع إصابة أهداف بعيدة.

    في هذا السياق، لا تبدو المواجهة حتمية، لكنها أيضًا ليست مستبعدة، واشنطن تريد من خلال القوة أن تفاوض من موقع التفوق، وطهران تريد أن تمنع تحوّل الضغط إلى ضربة تُضعفها أمام شعبها وحلفائها. وبين هذين الهدفين، يبقى الإقليم كله معلقا على خيط رفيع.

    حتى الآن، الفصل الأخير لم يُكتب، لكن ما هو واضح أن الأزمة لم تعد مجرد خلاف سياسي أو ملف نووي، بل صراع إرادات، بدأ في الشارع الإيراني، ومرّ عبر الرسائل العسكرية، واستقر عند نقطة انتظار ثقيلة، حيث يدرك الجميع أن الخطأ هذه المرة لن يكون سهل التصحيح.

    quotالقوة أميركا إلى إيران الأزمة الإيراني الشارع الضاربةquot. القوة الضاربة تصاعدت كيف من
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    admincp
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    تقرير يكشف دوافع الضربات الأميركية.. الهدف لم يكن الجسور

    17 يوليو، 2026

    البيت الأبيض: ترامب سيحضر نهائي المونديال

    16 يوليو، 2026

    رئيس الاتحاد السعودي للشطرنج عضوًا في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي للشطرنج

    16 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    • تقرير يكشف دوافع الضربات الأميركية.. الهدف لم يكن الجسور
    • البيت الأبيض: ترامب سيحضر نهائي المونديال
    • رئيس الاتحاد السعودي للشطرنج عضوًا في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي للشطرنج
    • كندا.. مقتل شخصين وإصابة 5 آخرين في إطلاق نار بتورونتو
    • "الإنتربول" يدخل على خط استرداد أموال العراق المهرّبة

    أحدث التعليقات

    لا توجد تعليقات للعرض.

    الأرشيف

    • يوليو 2026
    • يونيو 2026
    • مايو 2026
    • أبريل 2026
    • مارس 2026
    • يناير 2026
    • ديسمبر 2025
    • نوفمبر 2025
    • أكتوبر 2025
    • سبتمبر 2025
    • أغسطس 2025
    • يوليو 2025
    • يونيو 2025
    • مايو 2025
    • أبريل 2025
    • مارس 2025
    • فبراير 2025
    • يناير 2025
    • ديسمبر 2024
    • نوفمبر 2024
    • أكتوبر 2024
    • سبتمبر 2024
    • أغسطس 2024
    • يوليو 2024
    • يونيو 2024
    • مايو 2024
    • أبريل 2024
    • مارس 2024
    • فبراير 2024
    • يناير 2024
    • ديسمبر 2023
    • نوفمبر 2023

    تصنيفات

    • أخبار
    • أعمال
    • اخبار الرياضة السعودية
    • اخر الاخبار
    • استثمار
    • اعمال
    • اقتصاد
    • اقتصاديات
    • الأخبار
    • الاقتصاد
    • الرياضة
    • السعودية
    • ثقافة وفن
    • رياضات أخرى
    • رياضة
    • رياضة عربية
    • صحة
    • فن و ثقافة
    • مصر
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter