وينهي فوز الحزب، بزعامة بول سان بيير بلاموندون، ثماني سنوات من حكم ائتلاف مستقبل كيبيك، بحسب وكالة أسوشيتد برس.
وتعهد سان بيير بلاموندون بإجراء استفتاء آخر على الاستقلال، لكنه قال إنه سينتظر حتى مغادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب منصبه.
فوز لا يعني تأييد الانفصال
ورغم عودة الحزب الانفصالي إلى الحكم، لا تعني النتيجة أن غالبية سكان كيبيك تؤيد الانفصال عن كندا.
وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة ماكجيل دانيال بيلان إن النتيجة تعكس طبيعة النظام متعدد الأحزاب في الإقليم، حيث يتوزع التأييد بين قوى سياسية مختلفة، وليست دليلا على ارتفاع دعم الاستقلال.
وأضاف أن تأييد السيادة لا يزال عند مستوى منخفض تاريخيا، يبلغ نحو 30 بالمئة.
وتأتي نتيجة انتخابات كيبيك قبل أسبوعين من تصويت سكان ألبرتا على ما إذا كانوا سيجرون استفتاء بشأن الانفصال عن كندا، مما يضع مستقبل العلاقة بين الحكومة الاتحادية وبعض الأقاليم أمام نقاش سياسي متجدد.
