في قلب مدينة غزة، كانت الأربعينية عزة صالح، تترقّب عملية الإخصاب الصناعي الثالثة لها، محملة بالأمل والخوف، بعد محاولتين فاشلتين خاضتهما بكل وجدانها وجسدها.
في قلب مدينة غزة، كانت الأربعينية عزة صالح، تترقّب عملية الإخصاب الصناعي الثالثة لها، محملة بالأمل والخوف، بعد محاولتين فاشلتين خاضتهما بكل وجدانها وجسدها.