Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار العالم فى 90 دقيقة
    أخبار العالم فى 90 دقيقة
    الرئيسية»أخبار»الحقائب "على الأبواب".. "نزوح صامت" من ضاحية بيروت الجنوبية
    أخبار

    الحقائب "على الأبواب".. "نزوح صامت" من ضاحية بيروت الجنوبية

    admincpبواسطة admincp12 يونيو، 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فقد قتل شخص في غارة إسرائيلية على بلدة بيت ليف بقضاء بنت جبيل جنوب لبنان حسبما أفادت وزارة الصحة، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي “القضاء على عنصر من حزب الله”.

    وفي ضاحية بيروت الجنوبية، التي تعد أبرز معقل لحزب الله في لبنان، لا يختلف الوضع كثيرا، حيث تسود مخاوف دفعت الكثيرين للرحيل.

    فقد حوّلت ضربة جوية عشية عيد الأضحى سماء الضاحية الجنوبية إلى كتلة من الذعر، لم تكن الانفجارات قوية فحسب بل كانت رسالة قاسية: لا أمان حتى في الأيام المفترض أن تكون للطمأنينة ولم الشمل.

    في تلك الليلة، لم يكتمل إعداد الحلوى، ولم تشعل أضواء الزينة، بل حزمت الحقائب، وبدأ كثيرون ينسحبون من منازلهم بصمت.

    لكن الهروب هذه المرة ليس من حرب معلنة، بل من شعور متصاعد بأن الأمور تنفلت من بين الأيدي، فالقلق بات مادة يومية في الأحاديث، يتنقل بين الهواتف والمجموعات العائلية، ويترجم إلى قرارات فردية ربما لم تُناقَش علنا بعد.

    وهي ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها الضاحية، لكنها المرة التي تتداخل فيها الذاكرة القديمة بالخوف الحاضر، وتفتح فيها أبواب النزوح لا بفعل حرب شاملة، بل بفعل شعور داخلي بأن القادم أسوأ.

    ولم يكن صباح العيد عاديا في منزل عائلة رزق في منطقة الحدث بالضاحية، التي تحدثت إلى “سكاي نيوز عربية” بعدما غادرتها إلى منزل أقارب في مدينة صيدا إلى الجنوب من بيروت.

    أمسك الأب سمير يدي طفليه وسحبهما خارج الشقة، من دون أن يلتفت إلى شيء، لا حقيبة ولا كتب ولا ألعاب، أما الأم ميساء فكانت تبكي بصمت وهي تغلق الباب خلفهم للمرة الأخيرة، غير واثقة من موعد العودة، أو إن كانت ستعود إلى الضاحية أصلا.

    ويقول سمير لموقع “سكاي نيوز عربية”: “نسينا كتب الدراسة”، وقاطعته زوجته بينما تجلس في غرفة ضيقة بمنزل أقاربها في صيدا، وتحاول إقناع ابنها البكر بمواصلة الدراسة استعدادا للامتحانات التي تبدأ بعد أيام.

    وأضاف الأب: “هربنا ليس لأننا أردنا ذلك، بل لأننا شعرنا بأن الأمان لم يعد موجودا. حتى الكتب لم نأخذها معنا”.

    في الأيام الماضية، لوحظت موجة نزوح هادئة من بعض مناطق الضاحية الجنوبية بل وبيروت أيضا، نحو بلدات جنوبية أكثر هدوءا أو مناطق داخل العاصمة تعد “أقل تهديدا”.

    الحركة التي رصدتها “سكاي نيوز عربية” ليست جماعية لكنها متزايدة، وتمثل رد فعل مباشرا على تصاعد التوترات الأمنية وتكثيف التحذيرات من تجدد الهجمات الإسرائيلية.

    في هذا السياق تقول رلى (50 عاما) وهي أم لأربعة أولاد، لموقع “سكاي نيوز عربية”: “هذه ليست المرة الأولى التي نغادر فيها منزلنا، لكنها ربما تكون الأخيرة. لقد تعبت. أمضيت أكثر من 25 سنة بين التهديدات والحروب والهدن الكاذبة”.

    واختارت رلى الرحيل إلى النبطية، حيث لا يزال منزل أهلها قائما، وإن كان مهجورا منذ سنوات.

    لكن ليس الجميع اتخذ القرار نفسه، ومن بينهم أبو نبيل، الرجل السبعيني من سكان حي الغبيري في ضاحية بيروت الجنوبية الذي يرفض مغادرة منزله.

    ويقول أبو نبيل: “منزلي هنا ومماتي سيكون هنا أيضا. ماذا يعني أن أهرب؟ أعيش الغربة داخل وطني؟”، ثم يضحك بمرارة ويضيف: “الموت مرة واحدة، أما التهجير فآلاف المرات”.

    هذا الانقسام في الرأي ليس جديدا، لكنه هذه المرة يتسلل إلى داخل العائلة الواحدة، فالأبناء يبحثون عن الأمان والكبار يتمسكون بالبقاء، وبعض العائلات افترقت فعليا بين من غادر ومن بقى، وكل طرف يشعر بالذنب تجاه الآخر.

    تقول الاختصاصية النفسية ريم فاخوري لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن “ما يحدث هو تكرار جراح لم تُشف. الخوف المتراكم من الماضي، من الحروب، من فقدان السيطرة، يولّد ردات فعل متطرفة”.

    وتضيف فاخوري: “هناك خياران، إما تمسك بالمكان كنوع من التحدي، أو انسحاب سريع كآلية دفاع. اللافت هذه المرة أن حتى من عاش الحروب السابقة بدأ يشعر بأن هذه المرحلة مختلفة، فيها الكثير من الغموض والقليل من الثقة، ولا أفق واضح”.

    وأكد مصدر تربوي لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن بعض المدارس في بيروت بدأت تسجل تغيب الطلاب في المراحل الرسمية.

    وتقول مديرة مدرسة رسمية بمنطقة بئر حسن: “هناك طلاب عالقون بين منطقتين، يأتون من صور إلى بيروت لأداء الامتحانات، ويسألوننا بعد كل تطور أمني إن كنا سنستمر في الدوام”.

    وبين من اختار أن يبقى على أرضه ومن غادر خوفا على أولاده، تترنح الضاحية ومحيطها على حافة الخطر، والخوف، والانتظار.

    quotعلى quotنزوح إسرائيل الأبوابquot الجنوبية الحقائب بيروت صامتquot ضاحية ضاحية بيروت الجنوبية لبنان من
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    admincp
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الهزاني يتوج الفائزين في بطولة جدة لكرة المناورة

    18 مايو، 2026

    برفقة إيلون ماسك.. ترامب يصل إلى بكين

    13 مايو، 2026

    فيديو.."حريديم" يقتحمون منزل قائد الشرطة العسكرية في إسرائيل

    29 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    • الهزاني يتوج الفائزين في بطولة جدة لكرة المناورة
    • برفقة إيلون ماسك.. ترامب يصل إلى بكين
    • فيديو.."حريديم" يقتحمون منزل قائد الشرطة العسكرية في إسرائيل
    • تعثر محادثات السلام بين واشنطن وطهران يرفع أسعار النفط
    • ترامب يلغي زيارة مبعوثيه إلى باكستان بسبب "موقف إيران"

    أحدث التعليقات

    لا توجد تعليقات للعرض.

    الأرشيف

    • مايو 2026
    • أبريل 2026
    • مارس 2026
    • يناير 2026
    • ديسمبر 2025
    • نوفمبر 2025
    • أكتوبر 2025
    • سبتمبر 2025
    • أغسطس 2025
    • يوليو 2025
    • يونيو 2025
    • مايو 2025
    • أبريل 2025
    • مارس 2025
    • فبراير 2025
    • يناير 2025
    • ديسمبر 2024
    • نوفمبر 2024
    • أكتوبر 2024
    • سبتمبر 2024
    • أغسطس 2024
    • يوليو 2024
    • يونيو 2024
    • مايو 2024
    • أبريل 2024
    • مارس 2024
    • فبراير 2024
    • يناير 2024
    • ديسمبر 2023
    • نوفمبر 2023

    تصنيفات

    • أخبار
    • أعمال
    • اخبار الرياضة السعودية
    • اخر الاخبار
    • استثمار
    • اعمال
    • اقتصاد
    • اقتصاديات
    • الأخبار
    • الاقتصاد
    • الرياضة
    • السعودية
    • ثقافة وفن
    • رياضات أخرى
    • رياضة
    • رياضة عربية
    • صحة
    • فن و ثقافة
    • مصر
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter