Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار العالم فى 90 دقيقة
    أخبار العالم فى 90 دقيقة
    الرئيسية»أخبار»حواجز الضفة الغربية.. قصص "ساعات الفلسطينيين الضائعة"
    أخبار

    حواجز الضفة الغربية.. قصص "ساعات الفلسطينيين الضائعة"

    admincpبواسطة admincp17 سبتمبر، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يقول إياد، الذي يعمل في مجال المبيعات، لموقع “سكاي نيوز عربية”: “في هذا الوضع عليك أن تضع في حسابك قضاء ساعات إضافية عند الحاجز، ومع ذلك بالكاد تتمكن من اجتيازه والوصول إلى عملك في الوقت المناسب”.

    وبالنسبة لإياد وآلاف الفلسطينيين الذين تتقاطع رحلاتهم اليومية مع الحواجز والبوابات العسكرية، لم يعد الأمر يتعلق ببعد المسافة فقط، بل بالوقت الذي قد يستغرقه قطعها.

    925 عائقا على الطريق

    الحواجز العسكرية ليست جديدة على حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة والقدس، لكن القيود على الحركة تشددت كثيرا منذ 7 أكتوبر 2023.

    وبحسب أحدث مسح شامل لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، بلغ عدد العوائق التي تقيد حركة الفلسطينيين في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، 925 عائقا بنهاية عام 2025، بزيادة 43 بالمئة على متوسط السنوات العشرين السابقة.

    وتتنوع هذه العوائق بين حواجز عسكرية دائمة ومؤقتة، وبوابات حديدية على الطرق، ومكعبات إسمنتية وسواتر ترابية.

    وتقول “أوتشا” إن هذه القيود تؤثر في حركة نحو 3.4 ملايين فلسطيني، وتدفع كثيرين إلى سلوك طرق أطول للوصول إلى أماكن العمل والخدمات.

    وحاجز جبع، حيث ينتظر إياد، يقدم صورة مصغرة عن أثر ذلك على الحياة اليومية حول القدس.

    ويعيش كثير من المقدسيين في كفر عقب وضواحي القدس الشمالية الواقعة خلف الجدار الفاصل، رغم ارتباط أعمالهم ومدارسهم وخدماتهم بالمدينة، مما يجعل عبور الحواجز جزءا من رحلتهم اليومية.

    بين المدرسة والعمل والحاجز

    بالنسبة إلى هيام، وهي فنية مختبر تعمل في مركز طبي في القدس، لا يمكن حل المشكلة ببساطة عبر الخروج من المنزل قبل ساعات إضافية، فهي تحتاج إلى الوصول مبكرا إلى عملها، حيث تبدأ عمليات سحب عينات الدم في ساعات الصباح، لكن عليها أولا توصيل أطفالها إلى المدرسة.

    تقول هيام لموقع “سكاي نيوز عربية”: “أنا بحاجة إلى الوصول مبكرا إلى عملي، وفي الوقت نفسه لا أستطيع الخروج من المنزل قبل ساعات من بدء دوامي لأن لدي أطفالًا أوصلهم إلى المدرسة في وقت محدد”.

    هكذا يضغط الحاجز على طرفي يومها: موعد لا يمكن تقديمه في المنزل، وآخر لا يمكن تأخيره في العمل.

    وتضيف: “ربما أنا نسبيا في وضع أفضل من غيري، لكن ماذا عن الأطفال وطلبة المدارس وكبار السن والمرضى وكل من لا يستطيع تحمل ساعات الانتظار الطويلة؟”.

    ولا تعني الساعات المهدرة التأخر عن العمل فقط. ففي عام 2025، وثقت منظمة الصحة العالمية 233 اعتداء على الرعاية الصحية في الضفة الغربية، ارتبط 84 بالمئة منها بعرقلة الوصول، بما في ذلك التأخير عند الحواجز والقيود على حركة سيارات الإسعاف والطواقم الطبية، وفق بيانات أوردتها “أوتشا”.

    الانتظار المؤلم

    ما يقيسه إياد بالدقائق والساعات يقيسه بكر بالألم، فالرجل البالغ من العمر 65 عاما لا يملك سيارة، ولذلك يعبر الحواجز سيرا عبر مسارات المشاة، لكنه يعاني التهاب المفاصل، والوقوف طويلا بالنسبة إليه ليس مجرد انتظار مزعج.

    يقول بكر لموقع “سكاي نيوز عربية”: “لا أستطيع تحمل الانتظار واقفا على قدمي لفترات طويلة، فالانتظار بالنسبة لي مشقة جسدية حقيقية تزيد من معاناتي، خصوصا مع تقدمي في السن وتراجع حالتي الصحية”.

    وتكشف حالته وجها آخر للوقت المفقود عند الحواجز، فساعتان داخل سيارة تختلفان عن ساعتين يقضيهما شخص مسن واقفا، كما تختلفان عن الوقت الذي ينتظره طفل للوصول إلى مدرسته أو مريض إلى موعد طبي.

    البحث عن طريق أسرع

    دفعت ساعات الانتظار بعض السكان إلى استخدام الدراجات النارية والكهربائية والسكوترات لتجاوز طوابير السيارات واختصار جزء من الوقت.

    لكنها تظل حلولا محدودة لا تناسب الأسر وكبار السن والأطفال، ولا تعالج أصل المشكلة المتمثلة في القيود المفروضة على الحركة.

    معركة أمام المحاكم

    حاولت مؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية مواجهة بعض هذه القيود قضائيا.

    وتقول المحامية ميساء أبو صالح من مركز الدفاع عن الفرد “هموكيد”، لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن التحركات القانونية شملت المطالبة بتخفيف القيود عند قلنديا وإزالة حاجز جبع.

    وتضيف أن المؤسسات الحقوقية تواجه ما تصفه بالمماطلة والحجج المختلفة من السلطات الإسرائيلية، بينما لا تزال الإجراءات القضائية مستمرة.

    في خرائط الهاتف، يمكن قياس الطريق بالكيلومترات، أما في حياة الفلسطينيين الذين يعبرون الحواجز يوميا، فوحدة القياس الأهم هي الساعات التي لا يعرف أحد مسبقا كم منها سيضيع قبل الوصول.

    quotساعات إسرائيل الضائعةquot الضفة الضفة الغربية الغربية الفلسطينيين حواجز حواجز إسرائيلية قصص
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    admincp
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الأسهم التركية تحت الضغط بعد تعثر صناديق كبرى

    17 سبتمبر، 2026

    "ستُنسى قريبا".. تعليق ملكي على أقول منسوبة لتشارلز عن ديانا

    17 سبتمبر، 2026

    هل تقترب أمازون من كسر هيمنة وول مارت؟

    17 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    • حواجز الضفة الغربية.. قصص "ساعات الفلسطينيين الضائعة"
    • الأسهم التركية تحت الضغط بعد تعثر صناديق كبرى
    • "ستُنسى قريبا".. تعليق ملكي على أقول منسوبة لتشارلز عن ديانا
    • هل تقترب أمازون من كسر هيمنة وول مارت؟
    • مهرجان "ليونز الرياض" ينطلق في السعودية

    أحدث التعليقات

    لا توجد تعليقات للعرض.

    الأرشيف

    • سبتمبر 2026
    • أغسطس 2026
    • يوليو 2026
    • يونيو 2026
    • مايو 2026
    • أبريل 2026
    • مارس 2026
    • يناير 2026
    • ديسمبر 2025
    • نوفمبر 2025
    • أكتوبر 2025
    • سبتمبر 2025
    • أغسطس 2025
    • يوليو 2025
    • يونيو 2025
    • مايو 2025
    • أبريل 2025
    • مارس 2025
    • فبراير 2025
    • يناير 2025
    • ديسمبر 2024
    • نوفمبر 2024
    • أكتوبر 2024
    • سبتمبر 2024
    • أغسطس 2024
    • يوليو 2024
    • يونيو 2024
    • مايو 2024
    • أبريل 2024
    • مارس 2024
    • فبراير 2024
    • يناير 2024
    • ديسمبر 2023
    • نوفمبر 2023

    تصنيفات

    • أخبار
    • أعمال
    • اخبار الرياضة السعودية
    • اخر الاخبار
    • استثمار
    • اعمال
    • اقتصاد
    • اقتصاديات
    • الأخبار
    • الاقتصاد
    • الرياضة
    • السعودية
    • ثقافة وفن
    • رياضات أخرى
    • رياضة
    • رياضة عربية
    • صحة
    • فن و ثقافة
    • مصر
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter